السياقات الحافة بالمشاعر دراسة تحليلية في المُفصَّل من القرآن الكريم

المؤلفون

  • أ.د. عباس أمير معارز
  • حوراء طاهر مالك

الملخص

   راعى الخطاب القرآني خطاب المشاعر, المراعاة التي جعلت منه سببًا لاستثارة الانفعال البناء, ابتداء, ثم سببًا لتحقيق الاستجابة العاطفية التي ستصير توطئة يحصل على أثرها القبول العقلي. ولذا جاءت سور المفصل, وهي التي نزلت ابتداء, مشحونة بشحنة انفعالية، تقرع الأذن، ويهز لها الوجدان، انسجاما وطبيعة  العربي الوجدانية، التي  تتلقى المؤثرات من بوابة الإحساس والمشاعر، ليصبح تلقي الخطاب  القرآني المستند إلى تلك المظاهر السياقية الاجتماعية والثقافية والأخلاقية والدينية, هو المنطلق الذي يمتد إلى غيره من الحضارات الإنسانية، فحينما نتكلم عن جنبة المشاعر التي يثيرها الخطاب القرآني لاسيما في سور المفصل منه، فلا نعني أن ذلك التأثير مقتصر على بيئة العرب فحسب، بل إنه انطلق من تلك البيئة وامتد إلى غيرها، في المكان والزمان, حتى  هذه اللحظة. فحينما نتلو سور المفصل يكتنفنا شعور مغاير مقارنة بالسور الطوال والمثاني, مع ما في تلك السور من استثارة المشاعر ولكن ما تستنهضه سور المفصل يختلف من حيث الدفقة الشعورية  الأولى وتأثيرها الذي له ما يتبعه من استشارات.

التنزيلات

منشور

2026-01-03

إصدار

القسم

Articles