المشترك اللفظي في التفسير المنهجي للقرآن العظيم
الملخص
يتناول هذا البحث ظاهرة المشترك اللفظي بوصفها إحدى القضايا الدلالية المركزية في اللغة والتفسير، حيث يدل اللفظ الواحد على معانٍ متعددة تُحدد بحسب السياق. وقد تباينت آراء العلماء بين مثبت ومنكر لهذه الظاهرة، إلا أن جمهور اللغويين والمفسرين أثبتوها ورأوا أن السياق هو المرجّح الأساس للمعنى، وقد عالج الدكتور محمد حسين الصغير هذه الظاهرة في التفسير المنهجي من خلال نماذج تطبيقية لألفاظ قرآنية مثل (المولى- الأذن- العين- الزلة- واليد) مبينًا كيف تتغيّر دلالاتها بتغيّر السياق، وأكد أنَّ المشترك اللفظي لا يُعدّ عيبًا في البيان، بل مظهرًا من مظاهر ثراء اللغة القرآنية ودقتها، وأن تفسيره يقتضي مراعاة السياق واستعمال العرب والقرائن اللغوية.



