ليبيريا في عهد إلين جونسون سيرليف 2006-2011م
الملخص
تَعد إلين جونسون سيرليف انموذجاً حياً للمرأة في نهوض وتطور المجتمعات من النواحي العامة لاسيما السياسية واكثر أثارة للجدل في التاريخ الحديث لليبيريا وافريقيا عموماً كونها المرأة الحديدية التي جُمعت في مسيرتها العلمية والسياسية أسلوب القوة والاتزان وإدارة أمور البلاد بحكمة وكرست حياتها للسلام وتمكين المرأة , كونها قادت البلاد للخروج من الحروب الاهلية والنزاعات التي تطال القارة الافريقية عامة والتوجه نحو قيادة البلاد الى السلم والأمان وتعزيز حقوق المرأة والطفل بمتابعة الأوضاع العامة للبلاد ومنها جعل التعليم مجانياً وشاملاً .
تولت إلين جونسون سيرليف السلطة في ليبيريا في كانون الثاني 2006م بعد عقود من الحروب والعنف ومحاولات الانقلاب وقد اشيد بعملها في الداخل والخارج , لكن إرثها لليبيريا طغى عليه اتهامات المحسوبية والفساد وذلك لتعيينها ثلاثة من أبنائها في مناصب حكومية عليا.
والهدف من الدراسة إن المرأة القيادية في اغلب المجتمعات الدولية إعاقتها المعتقدات والقيم الابوية بسبب الأنظمة التقليدية عموماً النساء من ممارسة مهنهن هذا ما يسهم في تهميشهن واحباطهن, وتَعد افريقيا اسوء مكان تعيش فيه المرأة نظراً لانتشار القيم والمعتقدات التقليدية.



