أثر التدريس باستراتيجية الجولة السريعة (ما زلتُ أُفكر) في التفكير المتزامن لدى طالبات الصف الخامس العلمي في مادة علم الأحياء
الكلمات المفتاحية:
استراتيجية الجولة السريعة، التفكير المتزامنالملخص
هدف البحث إلى معرفة أثر التدريس بإستراتيجية الجولة السريعة (ما زلتُ أُفكر) في التفكير المتزامن لدى طالبات الصف الخامس العلمي في مادة علم الأحياء، ولتحقيق هدف البحث تم صياغة الفرضية الصفرية الآتية :
لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي دُرسن على وفق إستراتيجية الجولة السريعة (ما زلتُ أُفكر) وبين متوسط درجات طالبات المجموعة الضابطة اللاتي دُرسن على وفق الطريقة الاعتيادية في مقياس التفكير المتزامن .
اعتمدت الباحثة التصميم التجريبي ذي الضبط الجزئي للمجموعتين التجريبية والضابطة، ذات التطبيق البعدي لمقياس التفكير المتزامن، إذ خضعت المجموعة التجريبية للتدريس بإستراتيجية الجولة السريعة (ما زلتُ أُفكر)، أما المجموعة الضابطة فدُرّست وفقاً للطريقة الاعتيادية، تمثل مجتمع البحث بجميع طالبات الصف الخامس العلمي للعام الدراسي (2025_2026) م في المدارس الثانوية والاعدادية التابعة لمديرية تربية الكرخ الاولى في مركز محافظة بغداد، أما عينة البحث فقد تكونت من (74) طالبة بواقع (37) طالبة لكل مجموعة، أجرت الباحثة التكافؤ بين طالبات مجموعتي البحث في متغيرات (العمر الزمني، الذكاء، التفكير المتزامن، التحصيل السابق)، كذلك أعدت الباحثة (36) خطة تدريسية لكل مجموعة، أما أداة البحث فتمثلت بمقياس التفكير المتزامن وقد أعد وفقاً لبعدين سعة تخزين المعلومات تكون من (16) فقرة، وسرعة معالجة المعلومات وتكون من (16) فقرة، أي تكون بصيغته النهائية من (32) فقرة، وقد تم حساب صدقه الظاهري وصدق البناء والقوة التمييزية، أما ثبات المقياس فقد استخراج باستخدام معادلة كيودر– ريتشاردسون – (20) إذ بلغ معامل الثبات (0,77)، تم تطبيق التجربة للفترة (5/10/2025) ولغاية (31/12/2025)، وبعد نهاية التجربة استخدمت الحقيبة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (20- Spss) وبرنامج (Microsoft Excel) في معالجة البيانات، وبعد تحليلها إحصائياً توصلت الباحثة إلى تفوق طالبات المجموعة التجريبية على طالبات المجموعة الضابطة في مقياس التفكير المتزامن، وفي ضوء نتائج البحث أوصت الباحثة بإمكانية تدريس مادة علم الأحياء وفق إستراتيجية الجولة السريعة (ما زلتُ أُفكر)، لما لها من الأثر الإيجابي في رفع مستوى التفكير المتزامن للطالبات وكذلك اقترحت إجراء دراسات مماثلة للبحث الحالي في تخصصي الكيمياء والفيزياء .



