العوالم الممكنة في رواية باب الطباشير لأحمد سعداوي
الكلمات المفتاحية:
العالم الممكن، العالم البديل، المؤلف النموذجي، القارئ النموذجي، موسوعة القارئالملخص
لا شك في أن نظرية العوالم الممكنة من النظريات التي اعتمدها حقل المنطق؛ لقدرتها على الخوض في قضايا تجريدية مفاهيمية بحته، لكنها في الوقت نفسه استعيرت في حقل النقد الأدبي لتشغل مساحة ليست بالهينة في مجال مقاربة النصوص الأدبية الإبداعية، ولاسيما في مجال السيمياء النصية؛ بفضل نقاد وفلاسفة لديهم القدرة على التنقل بين حقول المعرفة المتنوعة أمثال: بافيل وأمبرتو إيكو وغيرهم. وتعد الرواية ميداناً خصباً لاشتغال نظرية العوالم الممكنة وتطبيقاتها نظراً لطبيعة هذا الفن الهجينة في اشتماله على عناصر من عالمين مختلفين في طبيعتهما، لكنهما غير متقاطعين، هما: العالم الواقعي الفعلي، والعالم الفني التخييلي الإبداعي، وقدرته على خلق نسخ شبيهة بعالم الواقع المتحقق فعلياً ذاك الذي ندركه ونعيشه وتتّضح ملامحه فعلياً لدى القارئ في أثناء مزاولته فعل القراءة والتلقي، وقد اخترنا رواية باب الطباشير للروائي أحمد سعداوي لتكون ميداناً لهذا البحث نلتمس فيه قدرة آلية العوالم الممكنة على التماس فنية النص بوصفها استراتيجية تأويلية تفترض تعاضداً تأويلياً بين مؤلف وقارئ نموذجيين.



