تقنيات علم النفس الإيجابي وأثرها على مخرجات العملية التربوية
الكلمات المفتاحية:
علم النفس الايجابي - تقنيات علم النفس الايجابي - مخرجات العملية التربوية - مخرجات العملية التربوية - علم النفسالملخص
ان مدراس علم النفس في صورته الجديدة بدأت بدراسة نواحي القوة ومكامن الفضائل الانسانية، كنوع من العلاج النفسي من خلال اعتماد اسلوب تعظيم الصواب وتفعيل نواحي القوة وصولاً للتكيف الإيجابي، وفي الجانب التربوي اصبح فهم نواحي الضعف والقوة النفسية لدى التلاميذ والطلاب وسيلة لتمكين القائمين على تسيير العملية التربوية من منع التأثيرات السلبية للقلق والضغوط والاضطرابات النفسية، وقد خلصت الدراسة الى ان لعلم النفس الإيجابي دور فعال ومهم في العملية التربوية، وذلك من خلال دراسة مكامن القوة والفضائل الايجابية، واستثمارها كتقنيات في برامج ارشادية تحقق اهدافها في تعزيز قدرة التلاميذ وزيادة مستويات الذكاء لديهم، وبالتالي إكساب المتعلم مهارات تسهم في تنمية شخصيته، وتطوير كفاءاته المعرفية، ناعيك عن وقاية التلاميذ من الاضطرابات النفسية، فعلم النفس الايجابي في المجال التربوي يرتكز على مبدأ تحقيق الكفاءة الاجتماعية والانفعالية وتعزيز الانفعالات والعلاقات الايجابية من خلال تحديد نقاط القوة ذات العلاقة بالسعادة وبالتالي تحديد الاهداف التي تمنح الفرد ادراكاً مختلفاً وايجابياً عن معنى الحياة، كما ان تقنيات علم النفس الايجابي تتسم بالمرونة في الجانب التطبيقي وهذا ما يمنحها نوعاً من الفاعلية في تعزيز القدرة الذاتية في التفكير التي تتضمن استخدام آلية التحدث الذاتي ذو المحتوى التفاؤلي.



