العوامل الاجتماعية لتفشي المخدرات في العراق دراسة ميدانية للنزلاء في (سجن الناصرية للأحكام الخفيفة)
الملخص
يشهد العراق ومنذ سقوط النظام الدكتاتوري في أبريل 2003 تفشياً وانتشاراً للمخدرات تعاطياً وتجارة، لعوامل عدة، منها ما هو فردي واجتماعي ومنها ما هو اقتصادي وسياسي، ولما كان لظاهرة المخدرات نتائجها الخطيرة التي تهدد سلامة الأفراد والجماعات والمجتمع بشكل عام، وعلى فئة الشباب بشكل خاص، حاول الباحثان تقصيّ عوامل شيوع هذه الظاهرة. ويمكن عدّ العوامل الاجتماعية والاقتصادية مثل الفقر، البطالة، عدم المساواة، والظروف البيئية والاجتماعية أهم الأسباب التي تدفع الافراد للجوء إلى تعاطي المخدرات، كما تجدر الإشارة إلى أن كما أن البيئة غير المستقرة والانهيار الأمني يسهمان في تسهيل عمليات تهريب المخدرات وتوزيعها، هكذا ازداد تفشي المخدرات في العراق بدأ بشكل ملحوظ بعد احتلال داعش الإرهابية لمساحات واسعة من الأرض العراقية في عام 2014، استخدم الباحثان منهج المسح الاجتماعي بالعينة، في سجن الناصرية للأحكام الخفيفة في محافظة ذي قار جنوب العراق، عبر اختيار عينة تمثلت بـ(50) متعاطياً للمخدرات، وتصميم استمارة استبيان لهؤلاء النزلاء، للخروج بنتائج للظاهرة قيد البحث، والوصول إلى أهم الاستنتاجات بشأنها.



