هيأة الوحي ومظاهره وآثاره في صحيح مسلم

المؤلفون

  • د. مسلم شاكر جبر

الملخص

يشكل الوحي الطريق الموصل للديانات الإلهية؛ إذ يمثل الوسيلة والصلة التي تربط الأنبياء بربهم. وذلك ان الله تعالى يرسل رسله إلى البشر مبلغين لهم ما أراده سبحانه وتعالى من شرح سواء بواسطة أو بغير واسطة، وهذا الوحي هو خارج عن الذات المحمدية وليس اثار من اثار المرض، أو الجنون، وليس تعبيرا عن اللاوعي الجماعي أو الشعور، وليس أثراً من آثار الزهد والتصوف الذي اخذ بها الرسول قبل البعثة، وليس أثراً من الآثار الخارجية والداخلية التي تأثر بها الرسول (ص) سواء أكان من العرب قبل الإسلام أو من اليهود والنصارى المقيمين بمكة والمدينة إبان البعثه النبوية.

ومن هنا تنهار كل أقوال المستشرقين وغيرهم، وما علينا إلا ان نؤمن بان الوحي هو ما يكلف الله به أنبيائه من آياته وكُتبه لتبليغها إلى العباد مهما اختلفت صوره وتعددت، تصديقاً لآيته الكريمة قال تعالى :﴿ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ  ﴾([i])

 

[i]([i]) الشورى: 51.

التنزيلات

منشور

2026-09-15

إصدار

القسم

Articles