الجذر ( ذ - هـ - ب ) في القرآن الكريم : الاستعمال و الدلالة

المؤلفون

  • د . هناء عبّاس سلمان عناد

الملخص

   يُعنى هذا البحث باستكشاف شاهد من شواهد اعجاز توظيف المفردة القرآنيّة في سياقات استعمالها . و عمد البحث إلى اختيار الجذر اللغوي ( ذ - هـ - ب ) و متابعة صور اشتقاقاته في استعمالاته القرآنيّة في محاولة هدفها الكشف عن جماليات أنماط توظيفها تركيبيًّا في أداء المعنى القرآني المعجز . و كان مجال عنايته التفصيلية دراسة دلالة صور الاشتقاقات المختلفة لهذا الجذر في مجال تفاعلها في المستوى التركيبي في اطار السياقات التي ترد فيها في تصوّر حاول اكتشاف أنماطها التركيبيّة التي استوعبت أداء دلالات متعددة بقصدية كشفت بلاغة الإعجاز القرآني . و لتحقيق ذلك مهّد البحث بدراسة أهمية المفردة القرآنية ، و شرع ببيان التفصيل الإحصائي لصور استعمالات هذا الجذر في القرآن الكريم ، و كشف عن الدلالة المعجمية الإجمالية له ، ثم فصل القول بدلالة هذه الاشتقاقات في ستة محاور بحسب أنماط وروده قرآنيًّا ، و تناول ما آلت إليه من وجوه دلالات أضفاها السياق القرآني . و كان من أهم نتائج البحث أن هناك دقة في مطابقة المقام ، و اقتصادًا لفظيًّا معجزين في استعمال صور اشتقاقاته في القرآن الكريم ؛ كان من بينها : إبقاءِ أصلِ الجذرِ للدلالة على منح الشيء الذاهب قدرةً ( حقيقة ، أو مجازًا بتشخيصه ) ، أو إحداثِ تغييرات صرفية باستعمال همزة التعدية لسلب تلك القدرة بإذهاب الشي بفاعل خارجي فحسب ، أو تركيبية باستعمال حرف الجر ( الباء ) لسلب تلك القدرة بإذهاب الشيء بفاعل خارجي يأخذ الشيء معه ، أو للتأكيد على إذهابه و محوه مبالغة ، أو إحداثِ تغييرات تركيبية تفيد تحديد دلالات : الجهة ، و الوجهة ، و الهيئة ، أو السبب ، و غيرها .

التنزيلات

منشور

2026-09-08

إصدار

القسم

Articles