دور المؤسسات الرقابية البيئية للأنشطة البشرية في قضائي السماوة والخضر
الملخص
يعد النشاط الصناعي من الأنشطة البشرية ذات الضرر البيئي الأكثر تأثيراً على البيئة و في مقدمتها صحة الانسان و الكائنات الحية من نبات و حيوان، يعود السبب في ذلك الى حجم ما يتولد عنها من ملوثات صلبة و سائلة و انبعاثات غازية يصعب على النظم البيئية استيعابها، بفعل ما وصلت اليه الصناعة من تقدم وتطور واستهلالك الوقود الاحفوري إذ انعكاس على نوعية الملوثات الناتجة عنها، لذا جاء الدراسة لبيان واقع النشاط البشري و تحديد النشاط الصناعي في محافظة المثنى، و دور المؤسسات البيئية الرقابية في محاولة لتحجيم النشاط الصناعي في التلوث البيئي، من خلال تطبيق المعايير البيئية في المؤسسات الصناعية في محافظة المثنى، ومراقبة وتقييم الالتزام بالمتطلبات البيئية الخاصة بكل نوع من أنواع النشاطات الصناعية، وتفعيل دور الوعي البيئي، وعليه توصلت الدراسة الى أن الخطة التنفيذية للمراقبة و التقييم البيئي لم يحد من مساهمة النشاط الصناعي في عملية التلوث البيئي، وانما ساهمت في التقليل فقط من السلوكيات غير الصحيحة في تطبيق المتطلبات البيئية، السبب يعود قلة المخصصات المالية وضعف في توفير أدوات التقييم البيئي من الأجهزة الخاصة برصد الملوثات وضعف في تطبيق القوانين البيئية.



