الإبدال الصوتيّ وأثره في توجيه دلالة اللّفظة عند البغويّ

المؤلفون

  • م.د سالم جمعة مليك

الكلمات المفتاحية:

إبدال - صامت - اختلاف - صائت –تخفيف

الملخص

   يُعَدُّ المشكل الصوتي من القضايا اللغوية التي عُنيَ بها العلماء الأوائل عنايةً بالغة، ولا يزال محلَّ اهتمامٍ واسع في الدرس الصوتي الحديث. فالدرس اللغوي المعاصر قد حقَّق منجزاً معرفياً كبيراً في دراسة اللغة، ويُعزى هذا إلى وضوح المنهجية العلمية ودقتها في البحث والتحليل؛ غير أنَّ ذلك لا ينفي ما كان يتمتع به العلماء الأوائل من وعيٍ عميق بأصول اللغة وجذورها وقوانينها الصوتية.

   ويُعنى هذا البحث بدراسة الإبدال الصوتي عند البغوي، وينقسم على محورين رئيسين: يتناول الأول الإبدال بين الصوامت ، ويبرز ذلك على نحوٍ واضح في القراءات القرآنية وما يترتب عليه من تغيّرٍ دلالي، أمّا المحور الثاني فيتناول الإبدال بين الصوائت القصيرة، والمقصود بها الحركات، ويسعى البحث إلى الكشف عن توجيه لغويّ تراثيّ مهمّ في هذا المجال، قدَّمه مفسِّرٌ متميِّز، يتمثل في ما أورده البغوي في تفسيره من توجيهاتٍ صوتية دقيقة، ولا سيما جانب الإبدال الصوتي، الذي اعتمده الدرس اللغوي الحديث معياراً للتمييز بين الأصوات اللغوية وأدائها.

   ويخلص البحث إلى أنَّ جهود العلماء الأوائل في ميدان الدرس الصوتي لم تكن أقلَّ شأناً من جهود المحدثين، بل إنَّ التراث اللغوي العربي يزخر بقيمةٍ علميةٍ ومعرفيةٍ رصينة، تجعله مؤهّلاً لأن يكون أساساً تُبنى عليه الدراسات اللغوية الحديثة.

التنزيلات

منشور

2026-03-26

إصدار

القسم

Articles