صور البقاء والفناء في القرآن الكريم أنواعا و وظائف
الملخص
تنوعت صور البقاء والفناء في التعبير القرآني ، تنوعا ملحوظا ، إذ جاءت تلك الصور مجسدة بأساليب فنية شتى ، منها صور بيانية ، وأخرى جاءت قائمة على مفهوم العلامة والرمز ، فضلا عن الوصف ، وقد عمدت في هذا البحث إلى تقسيم مفهومي البقاء والفناء إلى أنواع وتفرعات ، إذ قسم مفهوم البقاء إلى نوعين هما : البقاء المؤقت و البقاء الدائم، وبلا أدنى شك ولم يكن مفهوم الفناء بعيدا عن هذه التقسيمات، إذ قسم على أنواع أيضا : فناء الكائنات الحية التي مثلته في القرآن الكريم جملة ألفاظ منها : الهلاك، الموت، العقر، القتل، والذبح، والاصفرار، وغيرها من الألفاظ، أما النوع الاخر من الفناء ، فكان يتعلق بالموجودات الكونية متمثلة بالسماوات والأرض وما عليها من جبال ، فضلا عن المعالم الكونية الأخرى كالنجوم والكواكب و الشمس والقمر وغيرها . وقد جاء ذلك كله في سياق تصويري يملك على القارئ لبه، ويؤدي الغاية المقصودة بلفظ موجز، ومعنى مكثف، يجعل المتلقي في حالة ذهول واذعان لما حصل سابقا، وسيحصل مستقبلا .



