نشاط المؤسسة التنفيذية العراقية بين عامي 1933 – 1936 دراسة وثائقية

المؤلفون

  • أ.م.د. علي ابراهيم محمد مصطفى

الملخص

     مثلت المؤسسة التنفيذية لسان حال الحكومات في اقتراح اللوائح وترحيلها لمجلس النواب وانتظار نضوجها بين اروقة مجلس النواب ثم السعي الحثيث الى ادخالها حيز التنفيذ.

      امست الخدمات التي وقع تنفيذها على تلك المؤسسة تحظى باهتمام المتتبع لوضع العراق لمعرفة توجه كل حكومة والى ماذا تسعى في نشاطها لذلك سنجده يتأرجح بين من يرغب بالتغيير دون الاكتراث للجانب البريطاني الذي جثم على كيان الدولة العراقية حتى لوقت قريب من نيلها الاستقلال ومن لا يأبه لمن سيطر على العراق قرابة الثلاث عقود.

       سعت الحكومات المتعاقبة على الحكم في العراق الى مزاولة نشاط يضمن لها المقبولية والتأييد سواء من اطراف داخلية مثلها عامة الناس و الصحافة و التيارات والاحزاب السياسية المؤيدة و المعارضة او اطراف خارجية مثلتها اولاً بريطانيا المفارق القريب   للعراق  والمراقب وبحسرة لما كان يقع تحت سيطرتها في ظل الانتداب وثانياً الدول المجاورة التي اثقلت العراق بخلافات عدة حول ترسيم الحدود.  

      ليخلق ذلك ما يتوجب على تلك المؤسسة لاسيما على الصعيدين الإداري والسياسي إن تتخذ قرارات من شانها إحداث نقلة نوعية في الهيكلية العامة لهذين الجانبين بعد إن تتحلى بحرية الرأي وصلادة القرارات.

 

التنزيلات

منشور

2024-09-01

إصدار

القسم

Articles