مديات القيد الصرفي في نظرية المفاضلة
الكلمات المفتاحية:
Optimality Theory, Constraints, Underlying Forms, Surface Forms, Violation, Candidatesالملخص
ظهرت في بداية التسعينات نظرية المفاضلة لتُبيّن إلى أي مدى تلعب القيّود دوراً حيوياً في إعادة ترتيب أصوات الكلمات. هذا البحث يختلف كونه يدرس تأثير القيود ليس من وجهة نظر صوتية، بل من وجهة نظر صرفية وتقتفي الدراسة أثر الصيغ العميقة (المدخلات) والصيغ الظاهرة (المخرجات) للقيود الصرفية. وضمن نفس السياق، فإن وجود مفاهيم ومبادئ ومعايير لغوية مبرهنة يدعم الحُكم على شمولية (عالمية) القيود اللغوية خصوصا ضمن السياق الصرفي. ووفقًا لهذه النظرية، فإن الفكرة الرئيسية هي أن مُكوّنات مخرجات اللغة، تُعيد إنتاج وتوجيه مخرجات القيود المتنافسة، ذلك يعني، إن إختيار المرشح الصرفي الأمثل يكون عندما يكتسب الحد الأدنى من الأنتهاكات لمجموعة من القيود مع الأخذ بنظر الأعتبار أن القيود الصرفية يمكن أن تُصنّف وتُرتّب إلى درجات حسب نوع اللغة. ويختلف ترتيب القيود الصرفية بين اللغات، حيث يعطي أولوية لبعض القيود على حساب البعض الآخر. الهدف من هذه البحث هو تتبع وإستقصاء فيما لو كان هناك قيود صرفية مماثلة لتلك الموجودة في علم الأصوات. تفترض الدراسة أن هناك قيودًا صرفية شمولية تتحكّم في تكوين الكلمات. وتوضح النتائج صحة فرضية البحث القائلة بأن القيود الصرفية تتحكّم وتُنظّم العمليات الصرفية المطلوبة لملء الفراغات النحوية في اللغة المنطوقة أو المكتوبة.



