مدراج الأمن وأثره في الحد من الأوبئة دراسة في البلاغة القرآنية
الكلمات المفتاحية:
مدارج ، الأمن، البيت، البلاغة.الملخص
إن من أعظم النعم التي أنعمها الله وتفضل بها على جميع خلقه هي نعمة الأمن وبانعدامه تنعدم السعادة والراحة والطمأنينة ، فالخائف لا يأمن إلا في أخذ الحيطة والحذر للحصول على هذه النعمة، ولا سيما في مأمنه أي بيته ، لذلك جعل الله الامن والسكينة في بيته فقد قال في محكم كتابه : (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً ) وما نراه في عصرنا هذا مما حلّ بالعالم أجمع من وباء كان من الأحرى أن نعود إلى دستورنا وكتاب الله العزيز وما زخر به من الآيات البينات الدالة على أن يكون البيت الملاذ الأول والمأمن من هذه الجائحة وما سنقوم به من دراسة لنبين ما في القران الكريم من إعجاز بلاغي دال على قدرة الله وعظمته بأسلوب بليغ جم ، ومما يدل على أن البيت هو الامن
والسكن للحد من هذا الوباء قوله تعالى : (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً) فهو موضع الراحة والأمن من كل المخاوف التي تحيط بالإنسان.



