رمزية الثور في الفكر العراقي القديم
الكلمات المفتاحية:
الرمزية ، لاماسو ، الخضوع ، الخصوبة ، التكاثر والحماية .الملخص
احتلت رمزية الثور مكانة كبيرة في الفكر العراقي القديم، واتضحت تلك المكانة من خلال ظهوره على المخلفات الفنية ومنذ عصر حلف (الألف الخامس قبل الميلاد)، بأشكال الدلايات ورسوم الفخاريات التي ذكرت على رأسه أو قرونه، والتي اعتقد أنها تعطي فكرة بداية الثور في المعتقدات الدينية، كما ظهرت رسوم الثور ومنحوتاته على مختلف النتاجات الفنية للأدوار الحضارية لبلاد الرافدين وعلى مر العصور، وفي كل أجزاء البلاد الشمالية والجنوبية، ولم يقتصر على الفخار الملون فقط، بل ظهرت رسوم الثور ايضاً على الحجر والعظم، ونماذج الدمى الفخارية، وعلى اللبن وحتى الأدوات الموسيقية (القيثارة) وكذلك على الاختام الاسطوانية والمنبسطة، والمجسمات الطينية (الثيران المجنحة)، واتضحت تلك الرمزية بكونها تمثل حالات وطقوس وشعائر دينية وطقسية مختلفة منها رمز القوة، والخصب، والتكاثر، فضلاً عن رمز للآلهة العظام ورمز للألوهية ورمز الحكمة والاتزان والحماية من الارواح الشريرة، ورموز أخرى مثلها في الأساطير العراقية القديمة.))



