الميجر ادورد ويليام تشارلز نوئيل ونشاطه الوظيفي في شمال العراق حتى عام 1922
الكلمات المفتاحية:
نوئيل, بريطانيا , الاكراد , العراق , محمود الحفيدالملخص
عد نوئيل الألمع بين الشخصيات البريطانية التي خدمت في العراق، والأكثر حاجة للدراسة لأنه دخل في الكثير من دهاليز السياسة والثقافة العراقية، وكانت علاقته بشيوخ العشائر الكبيرة والبيوتات المشهورة موضع اهتمام المعنيين بالتاريخ العراقي، وكتب الكثير عن ذلك في رسائله الدقيقة التفاصيل، والتي وضع الكثير من النقاط على الكثير من الحروف بحس مهني عميق، ان لم يكن يستحق الإعجاب لهذا السبب أو ذاك، فهو يستحق التوقف عنده ولو لبرهة من الوقت, كان نوئيل شخصية قوية العزيمة نشط مؤثر يقول ما يريد قوله ويفعل ما يريد, خاصة إذا كان موضع ثقة رئيسه المطلقة، كما كان مع كوكس واقل من ذلك مع خلفه دويس. كان مهمته تسهيل تمرير الخطط البريطانية الخاصة من خلال علاقاته الواسعة المتشعبة مع الشخصيات العراقية سواء الوطنية منها أو الموالية للبريطانيين، ومثقفين وشيوخ عشائر وغيرهم, كانت مهمته بصفته الضابط السياسي للمندوب السامي، فهو بحكم منصبه الأقرب للمندوب السامي. والأقرب في الوقت نفسه لما فيه صالح بلده، للناس يسأل هذا ويناقش ذاك ويسلم على هذا وعلى ذاك مستقل معرفته لغة أهل البلاد، الأمر الذي سهل له الكثير من مهامه بل وجعله على بيئة من آمال الناس العاديين والقياديين وعلى رأسهم الشيخ محمود الحفيد وتطلعاته الوطنية .



