أثرُ الثِّـقةِ في الأداء اللغويّ عند سيبويه

المؤلفون

  • م. د. عذراء سعيد عبد

الكلمات المفتاحية:

الثقة – الأداء – الأداء اللغوي - سيبويه – الكتاب- القياس – الاسم – الفعل

الملخص

    فالعربية على مستويات عدّة منها ما كان شارعاً من مصادر نقية لم يعكر صفوها شوب لحن أو عجمة وهو أمر يجري على ألسنة العرب الأقحاح ممن شربوا من منبع العربية الصافي, ومنها ما هو جار على ألسنة علمائها ممن انشغلوا بها وبتعليمها فكانوا على ذلك حتى انمازوا بمفاهيم خاصّة فاجترحوا لهذه المفاهيم مصطلحات تميز بها أداؤهم اللغوي وإذا كان الحديث عن العربية فيكون الحديث عن عودها الغض وإمامها الذي انسل منه علم جمّ سيبويه (ت180هـ) الذي أثرى العربية منذ أول تلق له للعربية إلى يوم الناس هذا.

   لسيبويه أداء خاص وسلوك لغويّ انفرد به تحليلاً وتمثيلاً وردوداً فكان من هذا الثراء كله مفهوم (الثقة) بوصفه مفهوماً تقويمياً تسرب من علوم إسلامية منها علم الحديث, وسيبويه _وهو ابن هذه العلوم_ قد نهل منها مفاهيم ومصطلحات عدّة ومنها (الثقة) موضع البحث فكان من وكد البحث الوقوف على هذا الأداء تعريفاً وتطبيقاً واستقراء له في (الكتاب).

   جاء البحث موسوماً بـ(أثر الثقة في الأداء اللغوي عند سيبويه)؛ ليقف على جانب مهم من جوانب اللسانيات الاجتماعية وهو (اللغة العلمية) إذ يناقش الأداء اللغوي لعلم من علماء العربية وهو (سيبويه) من خلال نافذة المصطلح عنده ومن جملة المصطلحات مصطلح (الثقة) والمراد منها الآلية التي يحتج بها سيبويه للنقل سواء من أساتذته, أو من الأعراب الذي سمعهم سماعاً مباشراً فكانت حجيّة (الثقة) آلية من آليات الاحتجاج عنده إذ عبّر سيبويه عن هذه الآلية بطريقين الأوّل باستعمال الجملة الفعلية, والثاني باستعمال الجملة الاسمية ليخلص البحث إلى أهم ما ينتج عن هذا الاستعمال كله. وقد كان البحث على ضروب أربعة كان الأول منها معنياً ببيان دلالة (الثقة) في اللغة والاصطلاح, وكان الثاني معنياً ببيان دلالة الثقة في علوم الحديث بوصفه العلم الأكثر اتصالاً بهذا المصطلح, ومن ثم جاء الضرب الثالث ليبين دلالة الثقة في الكتاب, وجاء الرابع متتبعاً لمواضع ورود الثقة ومشتقاتها في الكتاب, ليختم البحث بنتائج عامة يفيد منه القارئ.

التنزيلات

منشور

2026-05-14

إصدار

القسم

Articles