الطبيعة الصامتة في شعرِ أبي الفتحِ البُستيّ (ت 400هـ )
الملخص
تعدُّ ظاهرة استدعاء الطبيعة الصامتة ومنها الفلك والأجرام السماويَّة في شعرِ أبي الفتح البُستي من أهم المميزات والخصائص الأُسلوبية التي تميَّزَ بها هذا الشاعر العباسي ، إذْ تلوَّنت أشعارهُ بعشرات الألفاظ الدَّالة على الفلك والنُّجوم ، إذْ مزج الشاعرُ من خلالها بين مكونات الطبيعة من جهةٍ ، وما يجدهُ من دلالات متشابكةٍ تحاكي واقع ما تحملهُ هذه الظواهر من رموز وحركةٍ وثباتٍ وأفولٍ من جهةٍ ثانيةٍ ، إذْ أصبحتْ رافداً ثراً استلهم أبو الفتح البُستي منه الصورة الشعرية المؤثرة والمكثفة للتعبير عن الأغراض والمقاصد التي تجول في وجدانهِ وخاطرهِ .



