ثمامة بن أشرس المعتزلي(ت213ۿ/٨٢٨م) وآراؤه العقدية

المؤلفون

  • م.د.احمد فاضل عبدزيد الشريفي

الكلمات المفتاحية:

ثمامة.المعتزلة.المتولدة.اراء.معرفة

الملخص

  تعد فرقة المعتزلة من الفرق الاسلامية التي احتلت مساحة كبيرة من التاريخ الاسلامي واحدثت ضجة فكرية مدة ظهورها وازدهارها خلال العصر العباسي وقد جعلت من علم الكلام مادة اساسية في طرح افكارها واعتقاداتها واتخذت من المسائل العقدية نقطة لانطلاق اصحبها مثل مسألة مرتكب الكبيرة وخلق القران وافعال التولد والقدر وغيرها من المسائل التي لم يخض بها علماء الفرق الاخرى  فبرز منها علماء ومفكرون كثر اصبحوا رموزا مهمة من رموز التاريح والفكر والعقيدة امثال واصل بن عطاء والجعد بن درهم وبشر بن المعتمر وثمامة بن أشرس وابراهيم النظام والجاحظ والجبائي وغيرهم ممن اثاروا مكامن التفكير في عقول العلماء واختلفت ردود الفعل حول افكارهم مابين مكفر ومابين راض ومابين متفكر فيها لا يدري ما يرد اما موضوع بحثنا فهو عن شخص ثمامة بن اشرس النميري الذي أصبح رئيس فرقة الثمامية والذي جاء بافكار اختلفت حتى عن الفرق المعتزلية التي سبقته وكان أكثر جرأة وتمرد على الموروث واصبحت له مكانة كبيرة عند خلفاء بني العباس حتى أصبح المأمون يشاوره بكل كبيرة وصغيرة ولايكاد يحسم أمرا الا بوجود ثمامة لانه كان ميال الى فكر الاعتزال وأصبح بلاطه يضج بأفكار ثمامة وغيره من المعتزلة وقد اثار ثمامة مسائل اصبحت بعده محل نقاش واختلاف بين المتكلمين مثل مسألة الاقوام الذين لم يعرفوا الله واصحاب الاديان الاخرى كاليهود والنصارى والصابئة والمجوس وكذلك اثار مسألة تحريمه للسبي  وعد من يطأ مسبية فكأنه زنى بها والمولود منها يكون ولد زنى كما اثار مسألة الافعال المتولدة واعطى بها رأيا جعل من تطرق له يكفره وخاض في مسألة خلق القران وقيل انه من دفع المأمون للقول بها وعدد من الاقوال التي جعلته يكون بمنزلة الكافر عند علماء الامة وسنأتي في بحثنا على دراسة ثمامة بن أشرس وآراه العقدية التي أثير حولها كثير من التساؤلات والانكار لها.

التنزيلات

منشور

2025-03-01

إصدار

القسم

Articles